تخطَّ إلى المحتوى

تأويل ما في مقلتيك شقاء

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

تأويلُ ما في مقلتيكِ... شقاءُ

روحي لفوضى جنَّتيكِ... فداءُ

عيناكِ ذوَّبتا يقيني ... فيهما

ما أنتِ - حتماً - والوجود سواءُ

لا روحَ في الأشياء دونك فاحضري

بكِ ترتقي - يا فلَّتي - الأشياءُ

إن غاب شعري واختفت أخباره

لا تسألي... ما سرُّه الإيحاءُ..!؟

عشرين عاماً في سمائكِ تائهٌ

في كلّ شبرٍ في مداكِ.. سماءُ

حيَّرتِ فيكِ الأبجدية.. فانظري

ضاقت بها الأوصاف والأسماءُ

حاولتُ فهمكِ فافتقدتُ توازني

أوَلَم يصلكِ من الغريق نداءُ..!؟

من أنتِ؟ حارت بالجواب مواجعي

ومضى السؤال وضاعت الأصداءُ

فتركتُ للريح الخواطرَ.. والرؤى

ورجعتُ طيراً... هدَّه الإعياءُ

يا أنتِ كم أتعبتِني.. يا عالماً

في فهمه لا ينفع استقصاءُ

كيف التقطتكِ نجمةً.. فأسرتني

فمُنايَ نجمٌ.. والعيون فضاءُ

في وجهكِ القمري تَغرق حيرتي

في لحظةٍ... فأصير كيف يشاءُ

ومزاجك العصبي بوح أنوثةٍ

تعبتْ بفهم طقوسها الآراءُ

لا تسألي أين القصيدة.. ما لها؟

الوحي عصفٌ.. والحنين بكاءُ

كلُّ المفاتن في حضورك تنحني

فلها أمام شموخك استحياءُ

عيناكِ سحرٌ... والتفاتك طعنةٌ

مجنونةٌ... وشفاهكِ استثناءُ

والشاعر المجنون يهمس عاشقاً:

ما أنتِ - حتماً - والوجود سواءُ