يا واهبَ الرحماتِ جئتك خاشعًا
أخشى الهوى والنفسَ أن تُغْويني
يا ربُّ يا رحمن عبدك تائهٌ
وأتيتك اللهمَّ خذ بيميني
أدعوك يا ربَّ السّماء مجددًا
عهد الولاء فنجّني و[احميني]
يا عالم الأسرار إنك عالم
مَنْ مِنْ عبادك مخلصًا يَهديني؟
أهو الذي في الناس يحفظ آية؟
أم أن من عرف الهدى بيقين؟
إن الحقيقة سرُّها عند الذي
سوَّى وأبدع خلقه من طين
فلَرُبَّ مسكينٍ تنكّرْنا له
أمسَى وأصبح من حماة الدين
وجّهت وجهي نحو ربي سائلاً
يوم الحساب شفاعةً تدنيني
وجّهتُ وجهيَ نحوه متعبدًا
فلعله من محنتي يَشْفيني
كم من ذنوبٍ قد غرقت ببحرها
ورجوتك اللهم أن تنجيني
يا واهبَ الأرزاق ما لي ملجأٌ
إلاك فاقبل دعوة المسكين