مَا زِلتُ أرَاكَ تَرُشُّ العِطْرَ عَلَى الشَّكْوَى
وتُصَغِّرُ كُلَّ هُمُومِ الكَوْنِ
وأشكُو عِندكَ آلَامِيْ
وَلَا تَشْكُو
مَا زِلتُ أرَاكَ كَأَنَّكَ تَحْضُرُ قُدَّامِي
وَتَزُفُّ الحَمْدَ لِبَارِيْنَا
وَتَزُفُّ البُشْرَى فِي ذَاكِرَةِ الأَيَّامِ
أنتَ المُخْتَصَرُ لِقِصَّتِنَا
لما هَانتْ عندكَ كلُّ الدُّنيَا
سرتَ وحِيداً نحوَ اللهِ
لمّا حَادَتْ...
مَا كُنْتَ لِتتركَ خَطَّ السَّيْرِ يَشُدُّكَ نُورُ الإسْلامِ
مَا كنْتَ أَسيرَ الأَوهَامِ
ما زلتُ أراكَ بأَحْلامِي
ما زلتَ كأنَّكَ قُدَّامِيْ