كنتَ طيب القلبِ
وكُنا طيبين
مثلما النبعُ بريء و حزين
في طفولته القريرة
له ألفُ صورة
في الخيالْ
كنتُ تُحاكي صورة المجد الحنون
مثل أقداحٍ مليئة بالشجون
و
و تضيئ الارض أجراسا
مثلكَ لا يرجو القداسة
من تباريح الهلاكْ
أنتَ ريشة تقتاتُ دمعا
بل ملاكْ
أنت بدرٌ في سماوات النجاسة
مثلك لا يربضُ في التخفي
في الزوال
هاتِ درعا
و كماة ورماة
بل هاتِ سهما
و نجوماً و لآل
هات رايتك التليدة
من حكايا الأولين
هيء الأجداث للأسرى
فكلانا الآن نسعى
كلانا الآن سربٌ من سرابات جديدة
لا نندب الحظّ و نرسو في الحروف