حاولتُ أن أكتبكِ بيديّ
لم أجدْ قلماً
فبريتُ إصبعي وغمسته
في حزني
حاولتُ قراءة طالعِكِ مرة
ذهبتُ إلى العرافة
فوجدته مُراً
كيومٍ لا أُحدثّكِ فيه
فرميت عليها الطاولة
حاولتُ أن أكونِك
لأُحبكِ أكثرْ
وجُدتني أكثرَ غروراً
و مُحبّاً لنفسي
سامحيني ،
أملي عليّ حتى
أنثُري علي سمسكِ
لكي أزهر
و أُحبّك مليون مرة