وكانت مثل خرزة
من الأسى
كلما أجاءها الخيطُ تبكي
وكانت مثل نبع عذب
لا يزوره دلوٌ . لا مرء ، لا نبي قديم
وكانت مثل شامةٍ ضائعة
بين تجعيدة وبين غمازتين
وكانت مثل الرمال
تصبُّ الزمن
وكانت مثل المياه
تخُبُّ بصدقٍ
وكانت مثل السيوف
تمضي
بعيداً
وتقطع ُ عمري
وكانت مثل الخلاخيل
ترسفُ فيها الرقصات الليلية
وكانت مثل الحُليّ
وكانت تُجيدُ الغناءَ
و تهوى السكاكر
وكانت مثل الدنانير
تلمعُ
وتدفن ضحكتها في جيوب الصغار