كانت جاراتنا سابقًا
ترشقن أمي بالضحكات الساخرة/الماكرة:
(أظافرُ ابنك طويلة
و شعره كث طويل)
أمي التي تُدخلني في جناحها
فأطيرُ مثل فراشةٍ خرجت للتو من الشرنقة
أمي التي تُمسحُ بياسمينها على شعري ،
لمْ تُقلّم أظافري
لأنها لا تعرفُ كيفَ تقطعُ بتلاتِ الورد في البستانْ
لكن غُبارَ الطلعِ في قلبها
ينشرُ حنانه ؛
حتى الأشواك
لمْ تبرأ من عطفها الدافق !