ملات يديّ حُباً
غمستهما في بحيرة الشعر
وغسلتُ وجهي
سامرتُ عروسات البحر
الباعة المتجولين
والاقمار الناعسة
بعدها وزعت القصائد
من غير مواربة
ذلك أنها لم
تكن اصلا
مُلكاً لي وحدي
ملات يديّ حُباً
غمستهما في بحيرة الشعر
وغسلتُ وجهي
سامرتُ عروسات البحر
الباعة المتجولين
والاقمار الناعسة
بعدها وزعت القصائد
من غير مواربة
ذلك أنها لم
تكن اصلا
مُلكاً لي وحدي