تخطَّ إلى المحتوى

ربما أضم حبيبي بحذر

غير معروف

٣٣ بيت

المتفرقات

ربما أضم حبيبي بِحذَر

الذي ينتظِرُ السيلْ

مُنكفئاً

مثلما

يرتمي القمر

مُختبئاً

يختلسُ غيمةً

في هسيس الليلْ

يحبسُ خيالاته في ستاره

ينكأُ على جُرحها الأثكلِ

ويهبها الغيثَ اللذيذ

يصبُ ماءه على البحر

يرغي ويزبدُ ثُم يعودُ ثم يذهب

ثُمّ يفيءُ ثم يضيءُ بلونِ أبيه القمرْ

دون أن يُعكّر صبيّان

بحجرْ

ذلك الإنعكاس فينكسرْ

إلى مويجات وعُتمة

ويزول القمر من صفحة البحر لهنيهات قليلة

ثُم يرغي ثم يزبد ثم يعودُ ثُم يذهبُ ثم يفيء ثم يضيءُ

حبيبتي يا ذات النور البهير

يا أغلى من زخارفٍ ومن لُجيْن

ومن آبارِ بترولٍ ومن تكرير

علنا نلتقي ذاتَ يومٍ بين عُتمتين

حيث أنتَ محضُ إنبعاثة

وأنا بعضُ إرتعاشة

أموجُ أنا في لحظةٍ فارقةٍ معاشة

أبلغُ الخلاص والثبات

أرتقي سلالم الهشاشة

وأنتَ ترفلين في فانوسٍ عتيقْ

بالغ الرثاثةْ

يبتغي الإغاثة

بنقطة زيت وقشة !