قال على الملأ الأدنى : الحُريةُ حقّ دائم ،
ومضى يفترس الأجساد بعينه
ويُمارسها ..الحُرية .
وبالعودة للمنزل صفع شقيقته
وأمرها أن تستر رقبتها
وأن تحتشم خُصيلْاتٌ
كانت ترقصُ في الجبهة !
والأم تطأطئ في حُزنٍ
تدعو الله هُنيهات .
أن يُنزِلَ لُطفَه
على هذا المَنزل وأن لا
يُدمِ الشاربُ ، أبو ابنتها ،
وجنتها ؛
لأن الباكرَ في الحارة
كانت تتوقعُها الجارة !