كنا نُحبك يابنتي
وكنا نُصلي في الليالي الحالكات
لكي نرومك في الصباحات الندية
كنا نحيكُ من بنفسجك النبيل
كنزاتنا عند الشتاء
وشالاتٍ بهية
ولا نصدقُ هؤلاء
كنا نبيعُك روحنا
بدراهمٍ معدودةٍ
وريالاتٍ شقية
وفينا كُنا زهداء
كنا نصادقُ ظلّك الممدود
و نخطو خطوتين إلى الوراء
و نعود أخرى
نرقصُ في لهيب الشمس
نخمشُ رملنا الذهبيّ
نرمي في وجوه الغرباء
كنا نُحبكِ ، كم نُحبّك
يا صبية
حُبنا أحلى بلاء !