قبلَ أنْ أحْبسَ اسمكِ
في اصبعي كخاتم الزواج
نِمتُ قليلاً وصحوت.
أطفأت المِذياعْ
كانت النافذة مُشرعة
وكانت السماء تَحمل
نجومها في جيوبها
كالكانغارو
وكان الليل أسوداً
سواداً حقيقياً
مثل الحقد
سقطت نجمةٌ هاربة
أسميتها على علاقتنا
"مُدوية"
شقّت الصواريخ الأسماع
وأزاغت الأبصار.
في تلك اللحظة
اشتهيتُ أن أشْتِم أهل حبيبي وحظي !
لأن اللعنات الصادقة تُقَدّمُ لمن أحببناهم بصدقْ
وأن الدعواتِ الصادقة نادراً ما تحدُث
ولأنك يا حبيبي وغدٌ لئيم
أُحبك وألعنُ أمّ أبيك