مُنْذ التَّلاقي . .
كُنَّا كريح وَرَماد !
مَاضِم رِيح رمادًا
ولَا اِحتضَن الرَّمَاد رِيحًا ! !
عبثًا أَتَماسَك
وأنْتَ تَعصِف بِذرَّاتي
دع جَدائِل اَلحُزن المنْسكبة على كتفاي
تُعانقني بِهدوء !
اِبتعَد . .
كيْ أَستكِين .
مُنْذ التَّلاقي . .
كُنَّا كريح وَرَماد !
مَاضِم رِيح رمادًا
ولَا اِحتضَن الرَّمَاد رِيحًا ! !
عبثًا أَتَماسَك
وأنْتَ تَعصِف بِذرَّاتي
دع جَدائِل اَلحُزن المنْسكبة على كتفاي
تُعانقني بِهدوء !
اِبتعَد . .
كيْ أَستكِين .