لَاتمْد يَدِك فِي فم الشَّجَرة
لِتسْلبهَا حِكاية
نقْرهَا عُصْفُور الشَّوْق
فَوْق لِسانِهَا ذات حنين
أَحضُنها فقط
وسْتخْبرْك عَنِّي
وعن اَلطرِيق اَلذِي يَركُض خَلفِي
عن الظِّلِّ اَلذِي اِبتلَع كُرَة النُّور وَمَات
حُزْنًا على حُلْم
سقط مِن جَيبِه وتهشُّم
قِبل الشَّجَرة حَتَّى تَخضَر
لتحكِي لَك عَنِّي
وعن تَارِيخ اَلحنِين !