تخطَّ إلى المحتوى

كلما اقترفت إثم الخلوة بالبحر

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

كُلمَا اُقْتُرفت إِثْم الخلْوة بِالْبَحْر

تهْندَمْتْ لِلنَّوارس

وَتَبرجَت لِلْموْجة العاتية

ومدَّدتْ سَاعدِي العاري

مِن خَطِيئَة التَّجْوال خَارِج جَسدِي

اَلقُف الغيْمة الهاربة

مِن فحيح الرِّيح

أُخَبئهَا فِي صُنْدُوق أسْراري

حَيْث لَاأسماك قِرْش تَقضِم سِيقانهَا

ولَا شَبكَة صَيَّاد تَعلَّق بِهَا

كحِذَاء بال مُكتَظ بَطنَه بصغارالْخيبة

يُوشك على وِلادة اَلحَظ السَّيِّئ

فَوْق سَطْح مُركَّب عَجُوز

لَاشيْء يُعكِّر صَفْو اَلْماء فِي وَريدِها

عدَا سفر النَّوارس فِي ظِلِّها

وَهِي تَحمُّل هدير البحْر

قَلائِد خَلَاص

لِقرابين الضَّوْء المنْحور

على مَقاصِل الملْح والْمَاء

خَلوَتِي بِالْبَحْر آمنة

لََا حَاجَة بِنَا لِمخْبأ

نُكدِّس فِيه نبْضنَا الأزْرق

فَمُنذ لِقائي اَلأُول بِه

ماعاد يَجرِي فِي وَريدِي غِيرالْماء

وأكْوَام مِن شَهوَة الغرق فِي عيْنيْه