مِن بَيْن يَنابِيع الصَّمْتِ
تَتَدفَّق أنْفاسي
مَأهُولة بِغَنج التُّفَّاح
تُغْوِي الفراشات
بِنَثر ألْوانهَا على رَاحَة الضَّوْء
تَوهَّم اَلحُزن
اَلذِي تُعرِّش على جُدْران اَلعُمر
أَنَّه دَالِية فَرِح
وَأَن اَلخرِيف بَساتِين ربيع
تَعشَق ضجيج اَلكَذِب الأبْيض
كيْ تَنسَى تُوجع الورق
حِين تَنقُش الحكايَا على جِلْدِه عَنوَة
وأنين المطر
حِين يَنفَجِر على وَجْه التُّرَاب
وتمزُّق الرِّيح على حَوَاف الجبَال
صُرَاخ الكوْن يُعبِّئ أنْفاسي فِي قَوارِير الفزع
وَيسرِق رَاحَتِي مُنِي ..!