أنَا وأنْتَ
نَتَقاتَل كغريميْنِ
مُنْذ أن اِلتقطتنَا عَدسَة الزَّمن
فِي صُورَة جَماعِية
فِي مَدائِن التِّيه
تَكَاد تسْحقنَا الخصومة
فِي أَزقتِها
فلَا أمل يُشْرِق بيْننَا
ولاموتْ يُكفَّن أحْزاننَا فِي قَبْر
سيمْضون . . .
وَسَنبقَى أنَا وأنْتَ
نَتَشبَّث فِي إِطَار الصُّورة
وصقيع فِرَاق حادٍّ
يَأكُل مَا تَبقَى مِنَّا . ! !