بَعْد أن جَفَّف الصَّيْف
غُصْن الفرح الأخْضر
وقدمه هَديَّة لِمدْفَأة الشِّتَاء
سأضمَّد قُرُوح الغيَاب
وأرْكن إِلى زَاوِية خَالِية
فِي ضِلْع المدينة الأعْوج
اِجْمع فُتَات الحكايَا المتساقطة
مِن أَفوَاه المارَّة
وابْحث بيْنهَا
عن حِكاية تُشْبهني
لَهَا ذات الملامح الموثَّقة بِالْحزْن
وَذَات اَلأيْدِي اَلتِي تَغتَسِل بِضعْفِهَا
حِكاية فِي قلْبهَا
يَرقُد الجمْر
وَفِي أطْرافهَا
يُزْهِر صقيع الشِّتَاء
حِكاية يرْتديهَا لِساني
لِيحْكيهَا لَيّ كُلِّ مَسَاء
حِين يَتَقاطَر طَيفُك على وِسادَتي
مِن شُقُوق الظَّلَام . . !