ياقيسي المدْفون فِي مَقابِر اَلجُنون
أُفُق مِن سَكرَة العشْق
واجْمع رحيق الضَّوْء المنْثور
فَوْق خاصرَتي
وَفتَّش فِي أَكوَام الرِّيح
عن أَشلَاء عِطْرِي
اُختُطِف صَوتِي
مِن شَدْو البلابل
اِحْقِن عَيْناي
بِدموع الورْد الثَّكالى
لَوْن شِفاهيٍّ
بِدماء الشَّمْس الغاربة
وَمِن دَالِية اللَّيْل
اِقْطِف لِي سَوَاد ضَفائِري
وبقطرات الفجْر
اِغْسِل جَسدِي الباذخ
اِنسِجني مِن خُيُوط الشَّمْس
لَيْلاك الدَّافئة
تِلْك اَلتِي تُعَاقِر عِنْد كُلِّ هُيَام
نبيذ جُنونك
لَيْلاك اَلتِي تَأبَى الانْدياح
فِي مَسارِب الغيَاب
أَنحَت لِي مِن ضُلُوع الشَّمْس
تَابُوتا واسْكبْني فِيه رُوحًا غَائِرة
فِي الضَّيَاع
كيْ يُورق الفجْر
وَهُو يُرتِّل قَصائِد النُّور
وَيحكِي لِلْعصافير هَذَيان المطر
بِليْلى والْمجْنون