اُعذُر ياحبيبي سَيدَة الحرائق
حِين أَشعَلت فِي نَفسِك
نِيران الظُّنون وَمضَت
فَهِي حِين يتلبَّسهَا اَلسدِيم
تَسقُط فِي جَوفِك
كَقطْرَة مِن لُعَاب اَلجحِيم
تَحرُق بَيادِر قَلبُك
وحين يُبَللهَا النَّدى
وَردَة تَسكُب نبيذ العشْق
في وَريدِك
أعْذرَهَا ..
فَزَادهَا مُلِح وَرَماد
وَوطنِها شق فِي بَطْن الرِّيح
ردائهَا الجفَاف
وَكحلِها اَلعتِيم
اُدْن مِنهَا
وَاقطِف مِن شِفاهِهَا
عَناقِيد النَّدم
وأوْهمهَا
بِأنَّ صَدرَك لَهَا الوطن
واعْذرْهَا . . !