أتقنتَ فَنَّ الزّخرفةْ
ألوانها والفلسفَةْ
وعزفتَ ألحانَ الهوَى
ناياتها في رَفرفَةْ
غَرّدْتَ مبتهجاً بِمَا
يَسْبِي الفُؤَادَ لِتَعْطِفَهْ
وَشدوتَ زُورًا قائلاً:
« قلبي سبيتِ وأحرفَهْ
هَامَ الفؤادُ بحبِّهَا
تلكَ الفتاة المرهفَةْ»
وَرَميتَ فِي بَحرِ الهوَى
شَبَكَ الغرامِ بمعرفَةْ
وَلَويتَ أعناق الكَلَا
مِ بِحُسنِ سَبْكٍ صَحَّفَهْ
وَبِذَا جَنَيتَ على الحُرُو
فِ بِلَونِ طَيْشِ العَجْرَفَةْ
وَغَدَوتَ تغتالُ العَفَا
فَ بِبعضِ أخلاقِ السَّفَهْ
الشّعرُ أرقى منزلاً
مِنْ شَهْوَةٍ مُسْتنزفَةْ