يا محفل الشرع حيَّت رحبَك المِنَنُ
إذ عن ربوعك وفد الزور مضطعنُ
لذلك الحقّ وافى وهو مفتخرٌ
والعدل أقبل يعلو متنه الأرَن
تجري كما يقتضي الدّعوى بمحورها
والحكم يعضُدُه القرآنُ والسّنن
بخٍ بخٍ لقضاءٍ لا ترى عِوجًا
في سيْرهِ وتسامى عنده الوطن
إذ كان قاضيه للإسلام «نافعه»
وفي شؤون اليتامى فعله الحسَن
أكرم به وله في السّير منقبةٌ
يكلّم الناس فيما يقتضي الزّمن