لعمرُك ما شخصٌ من الهمّ خاليا
فمن أين تصفو للأنام اللياليا
تصول الرّزايا وهي غضبى على الملا
وتسطو بسيف الغدر تُبدي الردى ليا
وإنّا بني الدّنيا المماتُ مصيرُنا
ولكنَّ موت الصِّيد يُغْني المعاليا
على أن أهل العلم فقدان شخصهم
من الأرض آلامٌ تهدّ الرواسيا
لهذا نرى الزّوراءَ من فقد شيخِها
تسيل مآقيها الدموعَ الجواريا
ولا بدعَ إذ قد كان للدّين ناصرًا
وللزّهد والإرشاد يا قومُ داعيا
هو العلَم المعروف بالعلم أولاً
هو المرشد الموصوف بالزّهد ثانيا
سميُّ رسول الله «طه» وإنه
على قدم الأطهار قد كان ماشيا