صُوْنِي الْمَحَبَّةَ لِلْحَبِيْبِ الْمُخْلِصِ
وَإِذَاْ أَرَدْتِ الْحُبَّ لاْ تَسْتَرْخِصِيْ
وَإِذَاْ عَزَفْتِ عَنِ الْمَحَبَّةِ فَاتَّقِيْ
ظُلْمَ الْحَبِيْبِ الْحَاْئِرِ الْمُتَنَغِّصِ
وَلْتَعْلَمِيْ أَنَّ الْمَحَبَّةَ نِعْمَةٌ
خُلِقَتْ لِنَجْدَةِ عَاْشِقٍ مُتَرَبِّصِ
يَرْعَى الْغَرَاْمَ بِلَيْلِهِ وَنَهَاْرِهِ
وَيَغُوْصُ فِيْ بَحْرِ الْغَرَاْمِ الأَعْوَصِ
وَيَرَى الْحَبِيْبَةَ بِالْحَبِيْبِ جَدِيْرَةً
وَهُوَ الْجَدِيْرُ بِحُبِّهَا الْمُسْتَخْلَصِ
فَإِذَاْ تَوَاْضَعَ لِلْحَبِيْبَةِ لَمْ يَكُنْ
مُتَوَاْضِعاً لِلْعَاْذِلِ الْمُتَخَرِّصِ
كَمْ قَدْ تَوَاْضَعَ عَاْشِقٌ لَكِنَّهُ
وَطَأَ الْعَوَاْذِلَ وَالْوُشَاْةَ بِأَخْمَصِ
وَاسْتَسْهَلَ الأَهْوَاْلَ فِيْ بَحْرِ الْهَوَىْ
بِالْحُبِّ لِلْحُبِّ الَّذِيْ لَمْ يَنْكِصِ
فَتَوَهَّجَتْ آلامُهُ فِيْ قَلْبِهِ
شَوْقاً إِلَى الأَطْوَاْقِ تَحْتَ الأَقْمُصِ