تخطَّ إلى المحتوى

جاءنا وغد حسود وقعد

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

جَاْءَنَاْ وَغْدٌ حَسُوْدٌ وَقَعَدْ

فَقَرَأْنَاْ: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدْ

وَاسْتَعَذْنَاْ بِإِلَهٍ وَاْحِدٍ

مِنْ حَسُوْدٍ حَيْثُمَاْ حَلَّ حَسَدْ

يَحْسِدُ النَّاْسَ، وَيُؤْذِيْ كُلَّ مَنْ

صَاْمَ للهِ، وَللهِ سَجَدْ

وَيَذُمُّ الْعِشْقَ عَنْ عَمْدٍ وَلاْ

يَغْبِطُ الْعُشَّاْقَ مِنْ أَهْلِ الرَّشَدْ

تَاْفِهٌ نَذْلٌ وَضِيْعٌ حَاْسِدٌ

يُقْلِقُ الرُّوَحَ، وَيَغْتَاْلُ الْجَسَدْ

فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْ هَذَا الَّذِيْ

يَحْسُدُ الظَّبْيَ عَلَىْ نَهْشِ الأَسَدْ

وَيَرَىْ بِالْخَيْرِ شَراًّ كُلَّمَاْ

ظَهَرَتْ لِلْعَيْنِ أَعْلاْمُ الْبَلَدْ

فَهْوَ فِيْ بُؤْسٍ وَنَحْسٍ دَاْئِمٍ

وَحَسُوْدُ النَّاْسِ يَهْوَىْ مَنْ حَقَدْ