ثلاثٌ يسُودُ المرءُ إن حازَ بعضَها
ويغْدو بِها في نَظرةِ النَّاسِ كالبدرِ
وإنْ حازَها تلكَ السَّجايا جَميعَها
فقد باتَ بين النّاسِ في موْضعِ الصّدرِ
فجودٌ مقيمٌ دَائمٌ دونَ منَّةٍ
وحِلمٌ على أهلِ القَرابةِ والعُذرِ
وإِصْلاحُ ذاتِ البَينِ ما كان ممكنًا
وسعيٌ له رُغمَ اللجاجةِ بالصّبرِ