خليليَّ مَنْ هذا الخليلُ الذي سبا
عقولاً وكم أبلت خليّاً رسالتُهْ
أهذا إلهُ اللطف من عالم النّهى
أتت للهدى في صورة النّاس حكمتُه
رأينا على طُور القلوب أشعَّةً
فقلنا تجلَّت في بَها الفضل صورتُه
ففي كلِّ قلبٍ أنسُه قد غدا كما
إلى كلِّ عينٍ قد نأت عنه وحشتُه