تخطَّ إلى المحتوى

كلما المرء زاد قدرا وجلا

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

كلَّما المرءُ زاد قدرًا وجَلاّ

كان للنائبات أقربَ وصلا

ليس من رام أن يصيبَ عظيمًا

خاب سهمًا كما إذا رام نَملا

رُبَّ من حَدَّقتْ إليه عيونٌ

رشقتْهُ منها الحواسدُ نَبْلا

والذي بات يوقدُ الفكرَ علمًا

ربَّما مات وهْو يُلهَبُ شُعْلا

ما حياةُ ابن آدمٍ غيرُ وهمٍ

ظنَّها فسحةَ الخلود وفضلا

تلدُ الليلةُ البهيمةُ خَطْبًا

كلَّ آنٍ ولم تزلْ منه حُبلى

جاء بالبرق صعقةُ البرق تدوي

خبرًا منه أمطر الجفنَ وبْلا

بعزيزٍ بماجدٍ بأميرٍ

قد فُجِعنا ونحن بالشَّوق نصلى

جدَّ نحو العُلا فأدرك منه

ذروةَ المجد قبل أن صار كهلا

حسد الجسمُ رقَّةَ الطَّبع فيه

غيرةً منه صار بالشّبْه يصلى

شفَّ حتَّى لم يبقَ فيه هُيولى

عن صعود السَّماء يمنعُ ثِقلا

جئتَه يا ظلومُ تطلبُ نفسًا

قال خذْها فما تعوَّدتُ بخلا

لا تظنُّوه ضاعَ بل ضاعَ نَشْرًا

أو تخلّى ففي السَّماء تجلَّى