يا سارقَ النَّومِ يا مَيَّاسْ
يا مُلْهِبَ الشِّعرِ والإحّْسَاسْ
يا أكملَ النَّاس في خَفَرٍ
يا مُنيةَ القلبِ والأنْفَاسْ
يا داعياً نبْضَ ذي ولهٍ
وزاجراً إصُبعَ اللمَّاسْ
أنت الفريدُ وإنْ زَعَمُوا
زُوْرَاً لكم توأماً في النَّاسْ
التُّوتُ يفترُّ عَنْ دُررٍ
ونكهةُ الحَرْفِ عَرْفُ الآسْ
وضَحْكةُ الظبي في غُنَنٍ
قد أسكرتنا بغير الكَاسْ
كالغُصْنِ إنْ سَارَ في غَنَجٍ
وجِيْدُهُ قُدَّ مِنْ ألمَاسْ
وصُورةُ الظَّبيِ في نَظَري
وظِلُهَا فِي الحَشا قَدْ ماسْ
إن قِيْسَ حسنٌ بمِسطرةٍ
فحُسْنُه مَالَهُ مِقْيَاس
الحُسنُ للنَّاس مشْغَلةٌ
قدْ أشغلَ الغُفْلَ والأكياس
وأكتب الشعر صاحِ لكيْ
أصورَ الجَرْحَ في القرطاسْ