لَقْد حَلَّ في شؤوني
وقد سَارَ في وَتِيْني
وأمسى عَلى لِسَانِي
وأضحى على عيوني
يقيْنٌ بِأنَّ ربيّْ
نَصِيْرٌ لِخَيْرِ دِيْنِ
مُعُيْنٌ لأَرْضِ مسرىً
لجبريلَ والأمينِ
مُغِيْثٌ لِخيْرِ شَعْبٍ
مرابطُ في يقينِ
بجيشٍ له هُتافٌ
أصهْيُونَ لَنْ تكوني
وبِيْضٍ أَبَتْ جُفُونَاً
وسُمْرٍ على المُتُونِ