وَإِنّىْ أَعَيْشُ الْحَيَاْةَ كَأَنّىْ!
فلا أبْتَغِيها ووَهْمى وفنّى
فلا أحدٌ يشْعر الحبَّ أبْني
وأبدو كأنّى لموتى أغنّى
بكائى على العمر؟! ما كان عني
وحزنى على الوهم؟!ما كان منى
تمرُّ الحياةُ وما بينَ بينِ
إذا ما الأسى كان. قلتُ لأنِّى
وإنْ كان غير الأسى قال دعْني
بكلٍّ أتوه بوهم الحياة وظنِّ
وكان صراخى بدايات حزني
وطفل جرى وادعى لم يَكُنِّى
وبعضُ الوفاءِ وكل التَجَنِّي
وحبٌ ضياعى به لم يَخُنِّى
وأفْزع من واقعى والتّمنّي
على حزن قلبى بكى أربعينى
وهان فؤادٌ لديك رمادا فهوني
وكُونِى وأدعوه أن لا تكونى
وما ساد عقلى ومات جنوني
بكلِّ المتاهات نفسي أُمَنِّى
فلا كان حبِّي ولا لذَّ دان
صراعات قلب عصى ما دوانى
وأشْدو وحتى الصدى ماابْتغاني
أفتُّش عني بكل الأحبّة دانِ
وأحْضنُ نفسى سدىً لا أرانى
عن الأمس حلماً ووهْماً نسانى
فلم يبْق منّى..وكلّى رمانى
وبحثى عن العمر للعمر بان!!!