يُصَفِّقُ تَصْفِيقَ الدّجَاجِ مُضَاهِيَاً
صُقُوْرَاً وهَلْ طيرُ الدجاجِ خطيرُ
فما كُلّ مِخْلابٍ يُخافُ ويُتَّقَى
ولا كل طيرٍ بالجناحِ يَطيرُ
وتَضْحَكُ ثَكْلَى مِنْ مَقَالَةِ قَائِلٍ
سَفِيْهٍ إلى أَرْضِ الحِجَازِ يُشِيْرُ
يَقولُ بِعَزْمِي سَوفَ أَحْكُمُ يَعْرُباً
وَعَزْمِيْ يَهُوْدِيٌّ لَدَيْهِ وَزِيْرُ
يُنَادِي بِتَدْوِيلِ المَناسكِ ناعقٌ
وهلْ كلُّ ذي رأيٍ عليهِ قديرُ
إِمَارَتُهُ كالشِّبْرِ في الفِتْرِ حَدُّهُا
ولمْ أدْرِ كَيْفَ النَّاسُ فيها تَسِيْرُ
فَلَوْ كُنْتُ شَمسَاً مَا نَظَرْتُ لأرضِها
ولو كنتُ بَدْرَاً رُحْتُ عَنْهَا أُدِيْرُ
أَتَطْلُبُ تَسْيِيسَ المَقَامِ وَكَعْبَةٍ
ألاَّ إِنَّ هّذَا يَا ذَمِيْمُ كَبِيْرُ
سَتَأْتِيْكَ مِنْ حِلْمِ الحَلِيْمِ إِشَارَةٌ
وَيَأتِيْكَ مِنْ جَيْشِ الإِمَامِ سَفِيْرُ
لكَ اللهُ يَا سَلمانُ تَحْلُمُ قَادِرَاً
وعِندَكَ أُسْدٌ لوْ أَشَرْتَ تُغِيْرُ
فَأَنْتَ الَّذِي لايُنْكُرُ النَّاسُ بِرَّهُ
ولا يَجْحَدُ الإحسَانَ إِلاَّ حَقِيْرُ