تخطَّ إلى المحتوى

يا صاحبي خفق الفؤاد على المدى

الكامل

١١ بيت

المتفرقات

يا صاحِبي خَفَق الفُؤادُ عَلى المَدى

اللَّيلُ صَدَّكَ والنَّهار تَمَرَّدا

كانَ التَوَغُّلُ في الحَياةِ جَريرَةً

تَذْرو البَيادِرَ مِثْل أَسيافِ العِدا

البَوْحُ في زَمَنِ الرَّحيل تَوَجُّعٌ

والنُّورُ في ساحِ الوَغى حَدُّ الرَّدى

وإذا المَرافِئُ أَسدَلَتْ أَستارها

تَبْكي السَّفائِنُ فَوْقَ حَبَّات النَّدى

وإذا الزَّمانُ المُرُّ حَلَّ بِساحَةٍ

ما نَفْعُ أَنْ تَحْكي وَأَن تَتَمَرَّدا

كَالنارِ تَأْتي للحَياةِ مُجَلْجِلًا

كالثَلجِ تَرْحَلُ ذاهِلًا مُتَرَدِّدا

ما شِئْتَ أَفضى في طَريقٍ فاتِرٍ

ما لَمْ تَشَأْ يَنسابُ أَجْوَفَ بارِدا

ما كُنْتَ قَبلَ البَرْدِ تَعرفُ لَونَهُ

ما صارَ بَعْدَ البَرْدِ أَجْرَدَ جامِدا

ما حاكَت الأَزهارُ في أَيّامِنا

يَغْدو مَعَ الأَشْواكِ حُلمًا بائِدا

وَتَكونُ في وَجهِ المَصاعِبِ جُثَّةً

فَيَظُنُّكَ الرائي تُقاتلُ صامِدا

لا غَروَ أَنَّكَ في مَتاهٍ سابِحٌ تَمْشي

وتَمشي فَوْقَ خارِطَةِ السُّدى