ما انْثنى إلاَّ فُؤَادي التَهَبا
أَوْ رَنَا إلاّ رُقَادي نَهَبَا
ربُّهُ باللُّطْفِ قَدْ جَمَّلَهُ
ولِحُسْنِ الخَلْقِ طُرّاً سَلَبَا
آهِ ما لي مُنْصِفٌ في ذا الرَّشا
حيثُ عنّي بالجَمَال احْتَجَبَا
دَامَ تَهْيامي بهِ في مَدَدٍ
فاطْلُبُوا مِنْ لَحْظِهِ لي سَبَبَا
شَمِتَ العُذَّالُ في مَفْرَحِهِ
ولَهُ حُسْنَ التَّجنّي نَسَبا
طارَ عَقْلي أيْنَ قرّي يا تُرى
إنّني فيه أجدُّ الطَّلبا
يا فريدَ الحُسْن إنِّي في الهوى
كُلّ حينٍ حافظٌ ما وَجَبَا