ماسَ يَزْهُو في رياضِ السُّنْدُسِ
إذْ حَبا قَلْبي لَهيبَ القَبَسِ
راحَتي مُذْ رَدَّهَا نادَيتُهُ
يا مُنايَ خَلِّ وَعْدَ اليئِسِ
أوجَدَ الوَجْدُ بأَحشَائي لَهُ
كلَّ حينٍ لوعةَ المُبْتَئِسِ
دُمْ حبيبي إنَّ رُوحي تَلِفَتْ
فاحْيِها مِنْ قبْلِ قَبْضِ النَّفَسِ