يَاْ عَفْرَاْ إِنِّيْ أَنْتَظِرُ
فَمَتَىْ يَأْتِيْ مِنْكِ الْخَبَرُ
وَمَتَىْ تَأْتِيْنَ إِلَىْ قُرْبِيْ
وَتَعُوْدُ الْبَهْجَةُ وَالظَّفَرُ
وَنُدَشِّنُ مَجْدَ سَعَاْدَتِنَاْ
بِالْحُبِّ، وَيُبْهِجُنَا النَّظَرُ
وَنُعِيْدُ الْحُبَّ بِنَاْحِيَةٍ
مَاْ فِيْهَاْ أُنْثَىْ أَوْ ذَكَرُ
إِلاَّ عَفْرَاْءُ، وَعَاْشِقُهَاْ
وَمِيَاْهُ الأَبْحُرِ وَالْجُزُرُ
لأَضُمَّكِ ضَمَّةَ مُشْتَاْقٍ
وَيُمَتَّعَ بِالْحُسْنِ النَّظَرُ
وَنُكَرِّرُ مَاْ كُنَّاْ نَهْوَىْ
مِنْ ضَمٍّ حَبَّذَهُ الْبَشَرْ
وَفَتَنْتِ الْقَلْبَ بِصَنْعَتِهِ
فَسَهِرْتُ وَقَلْبِيْ يَنْتَظِرُ