إِنَّ الذي يَروي القَصائِدَ كَالذي
يَروي قُلوبَ الظآمِئينَ ولا يُغاثْ!!
أو كَالغَريبِ يَعيشُ خارجَ قَلبِهِ
وسِواهُ يَنعمُ بالمَساكنِ والأثاثْ!
مِثلي تَمامَاً حِينَ أكتبُ فِي سُهادَ
َ قصيدةً وقصيدتَينِ إلى ثلاثْ!
وَتمرُّ بارِدةََ المَشَاعِرِ لَا تَرَىٰ!
إلا بِقلبٍ كَالحَدِيدِ بلا! اكتِراثْ!.
لَيعُودَ مِن أقصَىٰ المَواِجِع شَاعِرٌ.
يَخشَىٰ عَلىٰ الكلمَاتِ أبسطَ إنبِعاثْ!
وَكأنَّهُ لمَا أحبَّ وَلمْ يَجِد
غَيرَ الحُروفَِ طَغىٰ تَجبَّر ثُمَّ َعاثْ!
قَلِقٌ أنا! مِنها! وِمِن قَلبِي وَمِنْ!
حُبٍّي وَمِن بَلدٍ تَجَاذبها الخِباثْ!
لَو يَستَطِيعُ المُجرِمُونَ لَحَاصَرُوا
عَنها الهَواءَ وَ أخرجُوا مِنها الكَراث!
كُلٌ يحَثُّ إلىٰ القتِالِ بِصَفِّهِ
أمَّا السلامُ فَمَا إليهِ يحثُّ حَاثْ!
وَتَبثُّ كُلُّ الداعِماتِ سُمُومَها
وَوَراءَُ كُلِّ مُصيبةٍ سَيبُّثُ بَاثْ!
وَ الأُغنِياتُ تَموتُ فِي دَمِنَا وَلمْ
تَجدِ القدِائمُ مَا سَتبتِكرُ الحِداثْ!
يا مَنْ تَمَنَّى أنْ! تُناصِرهُ السمَا!!
تَحتاجُ بعضُ الأُمنِياتِ إلىٰ اجتِثاثْ!
ُ الشِّعرُ مَنفَىٰ الظَآمِئِينَ جَمِيعهم!
والحُبُّ للعَطشَىٰ شَهادةُ إبتِعاثْ!
وَ أنَا وَ تِلكَ حِدِيثُ قَافِيةٍ عَلىٰ
خَيّطُ الفُراقِِ يُحيِكُها أَهلٌ خِبَاثْ
تِلك التِي خُلقتْ لِيكْمِلَ رَبُنَا
بوجُودِها مَعنىٰ الأنُوثةِ والإناثْ
هِي وَحدَها وَ أنا لوَحدِي وَالذي
يَهواكَ عَن بُعدٍ يَموتُ ولا يُغاثْ