من ظلامِ الوهم جاء،َ
وارتمى فوق الوهاد
وتطاول.
في ظلال الوقت يمضي صوتُه
في كل واد،
هادئ غضٌ وفيه التواءات.
يحفر الأرض اليباب
مثل نار بئر بترول وقار،
والثقوب السود قد ملئت
بأحلام السراب.
طائرٌ بين المجرات ارتقى،
يحملُ الآثامَ
يرتشف الخطيئة،
بُعثرتْ فيه المعاني فهوى.
ضائعٌ بين الصخوروالمياه،
عذَبَتْهُ وبأمطاري ارتوى.
ضائعٌ في كل حين
فكرةٌ في الماء قد صيغت،
وعادتها العيون.
حائرٌ لا يهتدي،
وتكبله الظنون،
من خلال الموت أشلاءً،
ورمزاً يرتدي.
جاوزت عينَاه حتفي واحتواني،
وتمددتُ به سهلاً وماضٍ،
وفراشاتٍ عتيقة،
هزها صبحٌ،
وغطاها بأوهامِ الأماني.