عندما تَضحكين
تغيبينَ في الازدحامِ،
ويتعالى صدى خَفقِ قلبِك،
فأغمضُ عينيَ
عسىَ أن أجمعَ أجزاءكِ.
أحاولُ تكوينَ مفرداتٍ
تضم ارتسامَ الحياةِ
على ظلال جفنيكِ.
أنتِ قريبةٌ مني،
وآلافُ الأميالِ بيني وبينكِ،
فأيُّ اجتياحٍ يجتازُ
جوانحي كالدمارِ
عبرَ مسافاتِ عينيكِ الطويلة.
عندما تَضحكين!
يتوقفُ اللونُ
عندَ امتدادِ شفتيك
وتنهضُ جزرٌ جديدةٌ
في محيطاتِ آلامي.
أنتِ التي لا أقدرُ أنْ أسمّيكِ،
ترتسمينَ على شفتيَّ
بألفِ اسمٍ،
أتخيَّلكِ بألفِ صورةٍ،
وتَمثُلينَ كالعُزلةِ