إلى أين؟؟؟ليس لديّ جوابُ
ومن أين؟؟؟ كانَ هُنالكَ بابُ
تركتُ المغالقَ عالقةٌ
ملامحُها في يدي والسّرابُ
عرفتُ طريقَ الذهاب وما
عرفتُ الرجوعَ... فكيف الإيابُ؟
عثرتُ على شاطئ غائم
على ظهره.. ما ارتدته الثيابُ
عثرتُ على الشمس عائمة
تُصيّفُ بين يديها السّحابُ
عثرتُ على خيط ضوء شرود
ويهديه نحو رُباي الضبابُ!!
عثرتُ على أنني لمْ أعدْ
فتذكرتي للرحيل ذهابُ
إلى حيث لا عائدٌ دارَهُ
مخافةَ أن يلتقيه الحسابُ
أنا كم أريدُ الرجوعَ وكم
بمقدورنا أن يذوبَ الغيابُ
أنا النّار والثلجُ في أضلعي
فناري من الماء... ثلجي ثقابُ
فمن ذا سيشعلني أو فمنْ
سيطفؤني.. ليس عندي جوابُ