تخطَّ إلى المحتوى

أنا فاتح الأبواب قاتل شجوها

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

أنا فاتِحُ الأبوابِ قاتِلُ شجوها

بيدي أُديرُ الكونَ باللذاتِ

بي تستطيعُ الطفوَ فوقَ غمامةٍ

وبلثمتي كنزٌ مِنَ الآهاتِ

قُبُلاتيَ الحرَّى نسيمٌ عابِرٌ

ولآلئٌ في قِبْلةِ النزواتِ

أنا غيمةٌ في قيظِ صيفٍ مُطبِقٍ

أهِبُ الحياةَ لواهبِ الحيواتِ

لي بسمةٌ نورٌ يُشعُّ سنابكًا

ومدادها فيضٌ مِنَ الضِحكاتِ

لا أعرفُ البؤسَ المُقيمَ ورشفتي

نهرٌ منابعُهُ من الجناتِ

أنا راسمُ الأنفاسِ في متعددِ ال (م)

أضلاعِ لم يعرِفْ سوى الزوياتِ

أنا مُرسِلُ الأفلاكِ دونَ مدارِها

ومدارُها زمنٌ من الخيباتِ

مرسومةٌ ببراجلٍ في خاطري

فكأنها خَذْفٌ بغيرِ حصاةِ

لي ألفُ تسميةٍ وذِكري في الدُّنا

كحبيبةٍ في البيتِ والضَّرَّاتِ

عنقودُ كَرْمٍ عُتِّقتْ حباتُهُ

كمسابحٍ في الخُلْقِ والسوءاتِ

ومُعتَّقُ الأنفاسِ أحمِلُ مِشعلا

في مِشعلٍ مَرًّا على الحاناتِ

متوشِّحٌ سيفَ اللذائذِ عابدٌ

مُتحنِّثٌ مُتعددُ القِبلاتِ

لي في النواسيِّ الأنيسِ منادِمٌ

خيرُ النِدامِ وعاشِقُ النِّسواتِ

قنينتي بيديهِ شُهبٌ ثاقِبُ

تُمسيهِ إن رسمَ الهوى شهْواتِ

فتحيلهُ مَطرًا يُبلّلُ ساقَهم

بروائعٍ من فتنةِ العوراتِ