تخطَّ إلى المحتوى

عيني أي أسى يؤم هواكما

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

عينيَّ، أيُّ أسىً يؤمُّ هواكُما

أم أيُّ حزنٍ تستجيشُ رؤاكُما

وبأيِّ دمعٍ نازفٍ يسقيكُما

نهرٌ يفيضُ ونبعُها بحراكُما

أنَّى ذهبتُ أراكما لحنًا غدا

معزوفةً ناياتُها تبكيكما

أنَّى رحلتُ يحوطني حزناكما

حزنًا يساويهِ الفناءُ تجهُّما

شجنٌ تُقاسِمهُ الخلائقُ كلُّها

ويحنُّ في شَبَقٍ، يزيدُ تَرَنُّما

بوحٌ يُجاذبني الحنينَ مُغالبًا

وأذوقُ مِن مُرِّ الهزائمِ علقما

وأتوهُ في وَجعي وأبكي إذ كَبَا

حُزني حِصانٌ خاسرٌ قدْ أُلجِما

ويضيعُ مني الفرْحُ حين وجدتُني

ويزيدُ من آهي مساءٌ أظلمَ

ويغوصُ في قلبي سخينٌ مُوجِعٌ

يُبقي الأنينَ مَواجِعًا وتكتُّما

عينيَّ، ما للدمعِ أحرقَ مُهجتي

وأراقها نارًا تَشُبُّ تضرُّما

وأزاحَ عني السترَ لا مُتهيبًا

ورمى بقوس للضلالِ وحوَّما

عينيَّ، كُفَّا أدمُعًا، جِفَّا رضا

تكفيكُما روحٌ تُضيءُ الأنجُمَ