يا أيُّها الزَّاكيُّ كنتَ الأروعَا
و نَزَلتَ قصْرَاً للمَشَاعر أرفَعَا
وجرى ودادُك بالوريدِ مُخالطاً
نبضَ الحياة فقد ملكتَ الأضلُعا
يا غائباً عَن ناظريَّ وحاضراً
في النفسِ ما وقفَ الزمان وأوْضَعَا
بَاقٍ على ودٍّ لزاكٍ مُخلِصٌ
في الودِّ ما حَمَلتْ عيوني الأدمُعَا
يا سائلاً عن صاحبيَّ فإنَّنِي
مُعطِيْكَ ردَّاً لو أمَلْتَ المِسْمَعا
عبدً الإله وعادلٌ يا سائِلي
عينانِ في رأسيْ أصُونُهُمَا مَعَا