سَمِعْتُ بِكِمْ وَ صَوَّرَكُمْ خَيَالٌ
وَحِيْنَ رَأَيَتُكُمْ بَطَلَ التَّخَيُّلْ
خَبَرْتُكُمُ فَزادَ بِكُمْ هُيَامِي
وَجِئْتُمْ فَوْقَ مَا بَلَغَ التَّأْمُّلْ
وسَاقَ القَلْبُ قَافِلَةً لِنَبْضٍ
فَنَحْوُكَ يَا عَلِيُّ لَهُ تَحَوُّلْ
إِلِيْكُمْ عَنْ سِوَاكُمْ مَالَ قَلْبِيْ
وَهَذَا القَلْبُ دَيْدَنُهُ التَّنَقُّلْ
ومَنْ طَلَبَ الكَمَالَ وَ ذَا عَزيْزٌ
فَبَعْدَ الدِّيْنِ بِالآدَابِ يَكْمُلْ