تخطَّ إلى المحتوى

قد قام ينشد في القصيد عجائب

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

قَدْ قامَ يُنشدُ في القصيدِ عَجائِبْ

شعراً بدا ليَ في الحقيقِ مَصائِبْ

غِرٌّ يصرمح للثناء بجهده

ويرى أمينَ النُّصحِ مثل مُحارِبْ

وشرحتُ معنَى الشعرِ كيما يرعَوِي

والشعرُ مثلُ الرسمِ محضُ مَواهِبْ

أفهمته كنه القصيد وسره

ومنحتُهُ منِّيْ رَحيقَ تجارِبْ

في الشِّعرِ أمثالُ النخيلِ بواسقٌ

ويقومُ جَنْبَ النخلِ جَيشُ طَحالبْ

يتفاوتُ الشعراءُ في أفكارِهمْ

والقومُ في صُنعِ القصيدِ مَراتِبْ

فنصحتُهُ فازدادَ في إمعانهِ

ملأ الغبيُّ مِنَ الغباء حَقائِبْ

ورأيتُ أشْبَاهاً لهُ في غيِّهِ

فهناكَ قومٌ في الغباءِ أقاربْ

لبِستْ ثيابَ النَّقدِ زوراً ثُلةٌ

فرأيتُ مِنْ خلفِ الثيابِ ثعالبْ

قالوا: التَمِسْ عُذراً لهُ، فأجبتُهمْ:

العذرُ كانَ لمَيِّتٍ أو غائبْ