يَامَنْ تَلُومُ وَمَا فِيْ اللّومِ مِنْ رَشَدِ
لِعَاشِقٍ غَيْرَ دَمْعِ العَيْنِ لَمْ يَجِدِ
يُبْدِي ويُخْفِي شُؤُونَاً جِدَّ مُجْتَهِدٍ
أمَّا الغَرَامُ فَلَا يَخْفَى عَلَى أَحَدِ
لَوْ ذُقْتَ مَا ذَاقَ لَمْ تَعْذِلْ مَدَامِعَهِ
إِنَّ الغَرَامَ عَذَابُ الرُّوحِ والجَسَدِ
فَاقْصِرْ عَنِ اللّومِ يَامَنْ رُحْتَ تَعْذِلُهُ
وَاتْرُكْ مُحِبَّاً لِوْجِهِ الوَاحِدِ الصَّمَدِ