لكَ في الشَّعْرِ ثَبَاتٌ ورُسُوْخْ
وشَبابٌ سَادَ بالعلمِ الشُّيُوْخْ
وصِفاتٌ أوجَبَتْ مدحًا لَكَمْ
ألهَمَتْ شعريَ شمسًا لا تَبُوخْ
تعْشقُ الشِّعْرَ وتُعلي أَهْلَهُ
لا تُحَابِي أو تُجَافِي في شُمُوْخْ
هَكَذا المُنْصِفُ في أحْكَامِهِ
لا يَرى للقَصْرِ فَضْلا فَوقَ كُوْخْ
وتَرُوضُ الفكْرَ إن مَعنَىً عَصَى
ليسَ في طبْعكَ للصَّعبِ رُضُوْخْ
وإذا أنْشَدتَ قومًا شِعْرَكم
تَحْسَبُ القومَ كأُذْنٍ لمُصِيْخْ
يَذبُلُ الوقتُ وَيفنَى زَهْرُهُ
وأرَى الشِّعْرَ كشمسٍ لا تَشِيْحْ