إنَّ المُعَلِّمَ فِي الإِحْسَانِ لِلبَشَرِ
كَالرِّيحِ وَالشَّمْسِ وَالأَمْطَارِ وَالقَمَرِ
عَمّ البَرِّية تَدْرِيْسًا وَ تَرْبِيَةً
وَقَادَهُمْ نَحْوَ بَرِّ العِلْمِ وَالفِكَرِ
حُبُّ المُعَلِّمِ فِي الآفَاقِ أغْنِيَةٌ
وَشَكرُهُ فِي لِسَانِ الظِّلِّ وَ الشَّجَرِ
هَذَا المُعَلِّمُ فِي الأَوْطَانِ قِيمَتُهُ
كَقِيمَةِ السَّمْعِ لِلإِنْسَانِ وَالبَصَرِ