وسمراءُ،
تولدُ فوقَ أكفِّ المروجِ
وفوقَ سريرٍ لذات اللهبْ
وتسبحُ فوق فراتِ الدِّلالِ
وتُهدى من الصِّين صنو العجب..
فتقبلُ ترفلُ بين الطقوس
كأروع وجهٍ نمى في أديْسَ أبَابَا
شذاها تضوع بين النفوسِ
يولِّدُ فيها اشتهاءَ الحوامل للمستحيلِ
يبشرُ عينيْ بما تشتهي
بكفِّ مليح أتت تنتشي
فأطرحُ ساجاً تسجيَّ حريراً
بحيثُ أناغي أنا همْسَها
فكلُّ شهيقي عطور الرِّياضِ
وكلُّ زفيري اشتياقي لها...
تنالُ شفاه الظّما لُعْسَها
فيسرب تِجُّ اشتهاءِ المزيدِ
صداهُ تردَّدَ بينَ الوريدِ
أحبُّك،
يا،
بُنَّتي!