«يُسَائِلِنِي عَمَّا كَتَمْتُ مِنَ الهَوَى »
حَفِيْدِي؛عَسَى أَرْوِيْ لَهُ قَصَصَ الْحُبِّ
فَقُلْتُ لَهُ فِيْ نَظْرَةٍ مِلْؤُهَا الرِّضَا:
سَأَلْتَ خَبِيْراً بالْهَوَى،فَاجْلِسَنْ قُرْبِيْ
وَلَكِنَّنِي أَخْشَى لِسَانَكَ يَا فَتَى
فَهَلْ تَكْتُمَنْ قَوْلِيْ إِذَا قُلْتُ أَمْ تُنْبِيْ؟
فَقَالَ: يَمِيْنُ اللهِ أَكْتُمُ جَاهِدًا
سِوَى جَدَّتِي أُبْدِيْ لَها الصِّدْقَ مِنْ قَلْبِيْ
فَقُلْتُ لَهُ وَالضِّحْكُ يَمْلَؤُ مَبْسَمِي:
إِذَنْ أَنْتَ مَرْسُولٌ، فَقُمْ وَانْأَ عَنْ دَرْبِيْ